القدرأصل من أصول الإيمان الستة، التي يجب على كل مسلم معرفتها والإيمان بها، ولا يتم إيمان العبد إلا بالإيمان بالقدر، وهو: تقدير الله تبارك وتعالى للأشياء في القِدَمِ، وعلمه تبارك وتعالى أنها ستقع في أوقات معلومة عنده وعلى صفات مخصوصة، وكتاب......
قال تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً}؛ فهؤلاء المؤمنون الذين كانوا عند نزول الآية هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فالواجب أن نسير على طريقتهم؛ فقد توعد الله من......
البدعة لغة هي: ما أُحدِثَ على غير مثال سابق.
وشرعاً هي: ما أُحدث في الدين مما لا أصل له يدل عليه؛ لأن دين الله هو دين الإسلام؛ الذي هو الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، فإذا اعتقد العبد ......
قولهم: بلا كيف؛ أي : لا نخوض في كيفيتها، ولا نبحث عنها؛ لأننا لا علم لنا بها، وليس معنى ذلك أن الصفة لا كيفية لها؛ بل لها كيفية؛ ولكننا لا نعلمها؛ لأنها من الغيب الذي لم يخبرنا الله به، ولا سبيل إلى العلم به إلا بالوحي.
رقم الفتوى : 1379
آيات القرآن تنقسم إلى قسمين: محكمات ومتشابهات.
المحكمات: قال الله تعالى فيهن: {هن أم الكتاب}؛ أي: أصل الكتاب؛ فيجب أن يُعتمد عليها في تقرير المعاني، فمحكمات يعني واضحات ا......
التفويض في صفات الله هو: إثبات لفظ الصفة، وعدم إثبات المعنى ولا الخوض فيه، ويجعلون آيات الصفات من المتشابه.
والمفوضة هم الذين يقولون نفوض معنى......
الذي يظهر من كلام ابن قدامة أنه لا يقرر عقيدة المفوضة؛ لأنه أثبت الصفات صراحة في عقيدته التي ذكرها في لمعة الاعتقاد بعد هذا الكلام،
فالظاهر أنه قسم الصفات إلى قسمين:
التأويل يردُ على ثلاثة معان: المعنى الأول: التفسير؛ وهو استعمال الكثير من المفسرين كابن جرير وغيره عندما يقول: ( وتأويل هذه الآية كذا وكذا)؛ أي تفسيرها. رقم الفتوى : 1342 يلْجأ أهل البدع إلى عدة سُبُلٍ توصلهم إلى ردِّ صفات الله تبارك وتعالى؛ منها: التفريق بين الأحاديث المتواترة والآحاد في العقيدة؛ فردّوا أحاديث الآحاد؛ فلم يبق عندهم إلا الأحاديث المتو...... الاسم في أصله هو ما دلَّ على الذات، وأما الصفة؛ فهي معنى، فالأسماء مثل: السميع، البصير، الحكيم، القدير؛ هذه كلها تدلُّ على الذات.
فتقول يا الله يا سميع يا بصير فتدعوه بها؛ لأنها أسماء له.
وتصفه بالصفات فتقول الله كريم عليم متكلم لأنه مو......
جميع الحقوق متاحة بشرط العزو للموقع © 2026 موقع معهد الدين القيم